خط السحب هو أنبوب النحاس العازل الذي ينقل بخار التكييف من المبخر (وحدة الكونسيلد الداخلية) إلى الكمبروسر في الوحدة الخارجية. حرارة هذا الأنبوب مؤشر تشغيلي دقيق: في التشغيل الصحيح يكون بارداً ومغطى بعزل رطب قليلاً دون تجمّد. تحوّله إلى قشرة ثلجية يعني اختلالاً في موازنة الحرارة داخل الدائرة، والسبب يتوزع على أربع عائلات تشخيصية منفصلة تماماً في معالجتها.
الأولاً: انسداد الهواء قبل الكهرباء
المبخر يمتص الحرارة عبر تدفق الهواء فوق لفائفه. انسداد الفلاتر أو تراكم الغبار على اللفائف يخفض كمية الحرارة الممتصة فتهبط حرارة المبخر تحت صفر ويتجمد ما بعده. هذا العرض يظهر مع تدفق هواء ضعيف من الفتحات، ومعالجته تنظيف كامل للمبخر والفلاتر ثم قياس الضغوط بعد استقرار التشغيل. في مناخ المرتفعات الجنوبية — ضباب أبها وغبار موسمي متكرر — يتسارع هذا الانسداد مقارنة بالمدن الساحلية.
ثانياً: نقص الشحنة والتسريب
نقص الفريون يخفض ضغط السحب فتتبخر شحنة أقل في المبخر وتبريد أعمق عند نقطة معينة من الخط حتى التجمّد. الفحص يبدأ بقياس الضغوط ثم كشف التسريب بالنيتروجين على الأنابيب والوصلات وأكواب الخدمة. الإصلاح الصحيح يمر عبر إصلاح نقطة التسريب أولاً وسحب تفريغ عميق، ثم إعادة الشحن بالوزن الصحيح المكتوب على لوحة الوحدة — لا بالتقدير ولا بضغط الخط فقط.
ثالثاً: صمام التمدد الإلكتروني ودائرة التحكم
صمام التمدد يوازن كمية السائل الداخلة للمبخر مع حمل التبريد. خلله الكهربائي — حساس حرارة منحرف أو ملف الصمام متوقف على وضعية فتح — يفتح الصمام أكثر من حاجة المبخر فلا يتبخر السائل كاملاً ويتجمد خط السحب. المؤشر القياسي هنا ضغط سحب مرتفع مع ضغط طرد منخفض وميل متذبذب في التشغيل؛ القياس يقارن حرارة التشبع بدرجة الحرارة المقاسة على الخط لتحديد انحراف الصمام أو حساسه.
رابعاً: المروحة الداخلية ودائرة قيادتها
ضعف دوران المروحة — مكثف تالف، لفائف محرك منحرفة، أو خلل في مرحلة السرعة المنخفضة — ينتج نفس النتيجة النهائية مع ضغوط تبدو طبيعية في بداية التشغيل. قياس أمبير المحرك وقيمة المكثف وحالة المراحل يفصل هذا السبب عن سابقيه في دقائق.
الإجراء الصحيح عند رؤية التجمّد
أوقف التبريد وشغّل المروحة حتى الذوبان الكامل، وتحقق من نظافة الفلاتر. إذا تكرر التجمّد فالمشكلة داخل الدائرة أو التحكم ولا تُحل بالتنظيف. فريقنا يتعامل مع أعطال التكييف المخفي والكونسيلد بقياس كامل للضغوط والكهرباء قبل أي استبدال، ويغطي خميس مشيط وأبها وحفر الباطن بفريق واحد لكل مدينة.